الكلمة بريس
أفادت معطيات صحفية بتوقيف طبيب يعمل بمستشفى القرب بمنطقة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، للاشتباه في مطالبته شاباً بأداء مبلغ 400 درهم مقابل تمكينه من حقنة لتخفيف آلام ناجمة عن حروق يعاني منها منذ نحو سنتين.
وحسب المعطيات المنشورة، فإن ثمن الحقنة المعنية يناهز 65 درهماً، وهي غير مخصصة للبيع للعموم، ما دفع إلى فتح بحث للكشف عن ظروف الواقعة وحيثيات طلب المبلغ المالي.
وجاء توقيف الطبيب، وفق المصدر ذاته، في حالة تلبس، خلال عملية أمنية نفذتها عناصر الشرطة القضائية بمنطقة البرنوصي، بتنسيق مع الجهات المختصة.
وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على أهمية تعزيز النزاهة داخل المؤسسات الصحية، والتصدي لكل الممارسات التي قد تمس بحقوق المرضى أو تسيء إلى الثقة في المرفق الصحي العمومي.
ويبقى الطبيب المعني مشتبهاً فيه إلى حين استكمال الأبحاث والإجراءات القانونية اللازمة، مع احترام مبدأ قرينة البراءة إلى أن يصدر القضاء المختص قراره في القضية.






















































عذراً التعليقات مغلقة