الكلمة بريس
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد سعود العطوان، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت، صباح اليوم الاثنين، لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وقال العقيد العطوان، في تصريح صحفي مقتضب، إن “أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”، داعيا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وتتعرض دولة الكويت إلى جانب دول عربية أخرى، لاعتداءات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة منذ 28 فبراير الماضي، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية عبد الله السند، اليوم الاثنين، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت، فجر اليوم الاثنين، بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، جراء العدوان الإيراني الآثم حيث سجلت ست اصابات.
وقال السند، في تصريح صحفي، إن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل الفوري مع الحدث وفق أعلى درجات الجاهزية، وتعاملت الفرق الإسعافية ميدانيا مع حالتين لامرأتين في موقع الحدث، وقدمت لهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، فيما تم نقل حالة ثالثة لمصاب إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجهراء لاستكمال التقييم والعلاج.
وأوضح أن أقسام الطوارئ استقبلت كذلك عددا من الحالات التي حضرت من تلقاء نفسها إلى مستشفى الجهراء، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى 6 حالات، تنوعت إصاباتها بين جروح قطعية سطحية في الرأس والأطراف وتأثيرات سمعية مؤقتة نتيجة الأصوات العالية، إضافة إلى حالات سقوط مرتبطة بالانفجار.
وأكد السند أن جميع الحالات مستقرة وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة، مشيرا إلى أن الفرق الميدانية قامت بمسح شامل للمنطقة المتأثرة فور انتهاء التعامل مع الحالات للتحقق من عدم وجود أي إصابات إضافية لم يتم الإبلاغ عنها، وذلك ضمن استكمال منظومة الاستجابة الصحية الميدانية.
كما شدد على الجاهزية الكاملة للمنظومة الصحية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة من خلال منظومة تعمل على مدار الساعة، داعيا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظا على سلامتهم.






















































عذراً التعليقات مغلقة